صفى الدين محمد طارمى

128

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

باب الخوف قال اللّه تعالى : يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ « 1 » . فرق در ميان خوف و حزن - بعد از اشتراك ايشان در تألّم باطن - آن است كه حزن بر « ما فات » است ، و خوف از « ما هو آت » است . [ معناه ] الخوف هو الانخلاع عن طمأنينة الأمن بمطالعة الخبر . « خوف » برانگيخته شدن و بركنده شدن است ، و « طمأنينه » سكون است ؛ و « انخلاع از سكون » برانگيخته شدن و بركنده شدن و اضطراب است . و مراد به « مطالعهء خبر » استحضار خبر وارد است از خداى تعالى بر لسان رسول عليه السّلام به ترسانيدن . و هو على « 2 » ثلاث درجات : الدرجة الاولى : الخوف من العقوبة ؛ و هو الخوف الذي يصحّ به الإيمان ؛ و هو خوف العامّة . پس به درستى كه ايمان تصديق است ؛ و اگر تصديق نكند ، نخواهد ترسيد ؛ و امّا خاصّه ، پس نمىترسند از عقاب ، بلكه مىترسند از احتجاب ، همچنان‌كه گفته است فاروق « 3 » از براى صهيب « 4 » : « نعم العبد صهيب لو لم يخف اللّه لم يعصه . »

--> ( 1 ) . نحل / 50 . ( 2 ) . اصل : - على . ( 3 ) . اصل : + رضى اللّه عنه . ( 4 ) . صهيب بن سنان رومى از مهاجران ، در سال 38 هجرى در سن هفتاد سالگى درگذشت و در بقيع دفن شد . ر . ك . : اسد الغابة ، ج 2 ، ص 418 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 195 و الطبقات ( ابن سعد ) ج 3 ، ص 226 .